ميزان العدل الإلــهي
حديث الصباح
بعد أن تقرأ هذا الكلام ستتغير حياتك إن شاء الله
ميزان العدل الإلــهي
أنتبهوا أيها الإخوة هذا الميزان أخطر من الأسلحة النووية والله .
كيف يعمل هذا الميزان ?
إن الله غفورٌ رحيم وشديد العقاب .
أي إن الذي بينك وبين الله مردودٌ حسابه على الله إن شاء غفر لك وإن شاء عذب وهنا إن الله غفورٌ رحيم !
وإن الذي بينك وبين الآخرين من المستحيل أن يغفر لك الله في ذلك إلا بموافقة ذلك الذي ظلمته أنت وإلا لكان ظلمٌ والعياذ بالله وإلا لكان ظلمٌ إن غفر لك الله في شيء أنت ظلمته على غيرك وفي هذه الحالة إن الله شديد العقاب !!!
ولهذا جعل الله يوم الحساب يومٌ مقداره كخمسين ألف سنة . أيها الأفاضل هناك (أي عند الله ) يوم القيامة تنتهي المعاملة بالدولار والاموال كلها . وتبدأ المعاملة بالحسنات والسيئات والجميع محتاج لهذه الحسنات ولهذا ربما إبرة من الحديد لا تساوي في الدنيا فلساً واحداً تؤدي بك الى نار جهنم . بل (رُب كلمة تهوي بصاحبها في نار جهنم سبعون خريفاً). ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم أو قال على وجوههم في نار جهنم إلا حصائد ألسنتهم
يا إلــهي ما هذا الميزان العادل ?!
نعم هل يغفر لك الله على ظلمك لي ? إذاً ولماذا هذه الجنة والنار إن كان الله سيغفر للظالم فالجميع سيدخل الجنة إذاً الظالم والمظلوم أصحيح ذلك ?! لا والله مستحيل !
ولهذا أيها الإخوة تحللوا مظالكم فربما يسامحك الإنسان من خلال كلمة طيبة تأتيه بها .ولكن يوم القيامة ذلك الإنسان محتاج لرصيد حسنات ربما كلمة قلتها في موقف لا تحسب له حساب كلمة جرحت بها ذلك الإنسان لا يسامحك بها فتكون سبباً لهلاكك .
ولا تحسبن الله غافل عما يعمل الظالمون إننا يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ..!
أنت محاسب في تعاملك مع الآخرين للفعل الذي تفعله مع الآخرين وللقول بل حتى ستحاسب على النية السيئة التي عقدتها على ذلك الشخص يوماً ما !? وإن الله يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور . وما يكون من نجوى ثلاثة الا كان الله رابعهم
حتى ذلك العمل الصالح الذي تؤديه أمام الآخرين يعلم الله مالا يعلمه الآخرين فيحاسبك على باطن العمل وعلى إخلاصك في ذلك العمل إن قمت به مخلصاً لله قبله منك . وإن قمت مرآءات أمام الآخرين لن يقبله الله منك بل وستصبح مشركاً بالله وتكب على وجهك في نار جهنم .
ولك أيها الظالم لا تفرح أنك فزت على فلان أو علان هنا في الدنيا . لا تفتخر أنك سخرت من الآخرين بلسانك وتعاليت عليهم . وتكبرت وكذبت وكدت ومكرت وخططت . ووالله أن الأمر صعيب جداً عليك وأنك مهزوم بلا محالة . تضحك ولا تعلم أنك ستبكي وسيكون بكائك أزلي لا نهاية له ما أظلمك وما أجهلك أيها الظالم (إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ) فقط .
اسال الله الهداية لي ولكم والصلاح وحسن الختام لا تنسونا من دعوة في ظهر الغيب
مرروا هذا المنشور لغيركم إن كان فيه ما يصلح النفس والسلوك والله ولي الهداية والتوفيق
___________________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق